الدراسة في المانيا للفلسطينيين

الدراسة في المانيا للفلسطينيين

تعتبر الدراسة في المانيا للفلسطينيين من اكثر المواضيع التي يبحث عنها العديد من الطلاب الذين انهوا مرحلة الثانوية العامة. في الواقع, يرغب الكثير من هؤلاء الطلبة اكمال دراستهم الجامعية في الخارج, والالتحاق بأحد الجامعات الاجنبية لأسباب متعددة. أولاً, تعتبر الجامعات الاجنبية ذات سمعة علمية متميزة في الكثير من التخصصات كالطب والهندسة وغيرها من التخصصات. ثانياً, تقدم العديد من الدول الاجنبية تسهيلات كبيرة للطلبة الاجانب بهدف استقطاب الكفاءات العلمية والمهنية خصوصاً في الدول التي لديها نقص في بعض التخصصات. ثالثاً, يحصل الطلبة الذين ينهون دراستهم في احدى الدول الاجنبية مثل المانيا على فرصة كبيرة في ايجاد عمل بعد التخرج. كل هذه الاسباب تشجع العديد من خريجي الثانوية العامة والبكالوريوس على اكمال دراستهم في المانيا.

الدراسة في المانيا للفسطينيين

في هذا المقال سوف نجيب على على اكثر الاسئلة شيوعاً فيما يخص الدراسة في المانيا للفلسطينيين من حيث التخصصات, المعدل المطلوب, تكلفة المعيشة في المانيا, واهم الجامعات. وسنتطرق ايضاً الى اهم المنح الدراسية التي قدمها بعض المؤسسات في المانيا للطلاب العرب والاجانب في المراحل الدراسية المختلفة. وتكمن اهمية في المقال في كونة سيساعد الطلبة المقبلين على مرحلة الدراسة الجامعية في اختيار التخصص المناسب.

نظرة عامة عن الحياة والدراسة في المانيا للفلسطينيين

تعد المانيا اكبر دولة في الاتحاد الاوروبي من حيث الاقتصاد وعدد السكان. وحسب اخر الاحصائيات السكانية التي تم اجراءها فقد بلغ عدد سكان هذا البلد الاوروبي حوالي 83 مليون نسمة, وبذلك تتربع المانيا على عرش اكبر الدول الاوروبية من حيث عدد السكان, طبعاً مع استثناء روسيا لان لها وضعاً خاصاً. اضافة الى ذلك, تعتبر المانيا اتحاد فيدرالي يتكون من ولايات مختلفة وكل ولاية لها حكومتها المحلية. وتقوم الولايات المحلية بدورها في ادارة الشؤون المحلية مثل الصحة والتعليم وغيرها. وهناك ايضاً برلمان محلي لكل ولاية ذو صلاحيات محددة. ولكن الحكومة في الفيدرالية في العاصمة الالمانية برلين تتولى شؤون السياسة الخارجية. 

يعتبر الاقتصاد الالماني ايضاً احد اكبر اقتصادات العالم ويحتل المرتبة الرابعة حالية بعد الولايات المتحدة, الصين, واليابان. ويحتل المرتبة الاولى من حيث حجم الاقتصاد في اوروبا وهذا يمنح المانيا دوراً فعالاً ونفوذاً واسعاً على المستويين الاوروبي والدولي. ويلعب عامل الاقتصاد دوراً كبيراً في جذب المهاجرين والطلاب الاجانب بسبب توفر فرص العمل وحاجة الدولة الى الايدي العاملة في العديد من المجالات الحيوية مثل التخصصات الطبية بكافة فروعها اضافة الى الكثير من التخصصات الصاعية الاخرى كالهندسة بفروعها المختلفة. ويوجد في المانيا مئات الجامعات والمعاهد العلمية والتي تقدم المئات من البرامج الدراسية في شتى المجالات الدراسية في المراحل المختلفة كالبكالوريوس والماجستير والدكتوراة. لذلك تعتبر الدراسة في المانيا للفلسطينيين خطوة مهمة لاكتساب المهارات العلمية والاكاديمية المتميزة.

تكاليف المعيشة والدراسة في المانيا للفلسطينيين

تعتبر الاسعار في المانيا معقولة بشكل عام بالمقارنة مع بقية الدول الاوروبية والغربية مثل بريطانيا وكندا والولايات المتحدة. يحتاج الطالب في المتوسط ما بين 600 الى 800 يورو شهرياً لتغطية تكاليف المعيشة المختلفة كالسكن والطعام والتأمين الصحي الذي يعتبر اجبارياً في المانيا لجميع من يسكن هناك. ولايعتبر هذا المبلغ كبيراً اذا ما قارناه مع المبلغ الذي يحتاجه الطلاب قي بريطانيا على سبيل المثال. تعتبر السكنات الجامعية هي الخيار الافضل للطلاب حيث ان اسعارها تكون اقل من السكنات الخاصة في سوق العقارات. وبالنسبة للتأمين الحكومي الشامل فهو يكلف حوالي 100 يورو شهرياً ويغطي جميع تكاليف العلاج وحتى ثمن الادوية. 

وبالنسبة للطعام فيحتاج الطالب ما بين 200 الى 250 يورو شهرياً ولكن المبلغ قد يزيد عن ذلك حسب اسلوب الحياة لكل شخص. واذا كان الشخص مدخناً فان المبلغ سيكون اكبر. لذلك, يلعب اسلوب الحياة دوراً في تحديد المبلغ المطلوب شهرياً لتغطية مصاريف المعيشة. ويحتاج الطالب ايضا ل 100 يورو لاجل الترفية والتنزه بين الفينة والاخرى مع اصحابه وزملائة في الدراسة.

فيما يخص الرسوم الدراسية في الجامعات الالمانية, فان الدراسة في المانيا تعتبر مجانية لجميع الطلاب من مختلف الجنسيات ولا يقوم الطلاب بتسديد اية رسوم دراسية باستثناء مبالغ رمزية تترواح بين 130 الى 330 يورو كل فصل دراسي ويتم منح الطالب تذكرة للمواصلات العامة داخل الولاية من ضمن المبلغ الرمزي الذي يدفعة الطالب كل فصل. لذلك فان المواصلات في المانيا للطلاب تعتبر رخيصة جدا. وتعتبر ولاية بادن فورتيمبرغ الولاية الوحيدة في المانيا والتي قامت مؤخراً بفرض رسوم دراسة على الطلاب من خارج الاتحاد الاوروبي. اما بقية الولايات فلا تزال الدراسة فيها مجانية لجميع الطلاب الاوروبيين والاجانب. وتقوم ولاية بادن فورتيمبرغ بفرض مبلغ 3000 يورو سنوياً كرسوم دراسية للطلاب الاجانب من خارج الاتحاد الاوروبي وخارج المنطقة الاقتصادية الاوروبية.

القبولات الدراسية في الجامعات الالمانية

كما ذكرنا سابقاً, تقدم الجامعات الالمانية والمعاهد التعليمية مئات البرامج الدراسية في المراحل الدراسية المختلفة. ومن اجل الحصول على قبول دراسي في احد هذه البرامج التعليمية, يحتاج الطالب ان يستوفي الشروط والمتطلبات الاساسية من اجل الحصول على القبول. تختلف الشروط حسب التخصصات. على سبيل المثال, يحتاج الطلاب معدل 97 على الاقل من اجل الحصول على مقعد دراسي في كلية الطب. وينطق الامر نفسه على تخصص طب الاسنان. اما بالنسبة لتخصصات الهندسة والبرمجة فتكون الشروط اقل من حيث المعدل في الثانوية العامة. فأغلب الطلاب يستطيعون الحصول على قبول في كليات الهندسة والبرمجة اذا كان معدلهم 70 فأعلى في الثانوية العامة. وينطبق الامرنفسة على بقية التخصصات.

شروط اللغة للحصول على قبول دراسي

يتوجب على اغلب الطلاب في مرحلة البكالوريوس الحصول على شهادة اجادة اللغة الالمانية من اجل بدء دراستهم الجامعية, ويقوم الطلاب عادة بالحصول على شهادة مستوى A2 في اللغة الالمانية في بلدهم الام واكمال دراسة اللغة في المانيا بعدل الحصول على الفيزا الدراسية. ويحصل الطالب على قبول مشروط من احد الجامعات الالمانية الى حين اتمام شرط اللغة وهو عادة مستوى C1 او B2. 

بالنسبة لتخصصات الماستر والدكتوراة, تقوم معظم الجامعات الالمانية بتدريس الكثير من برامج الماجستير والدكتوراة باللغة الانجليزية ويشترط ان يمتلك الطالب شهادة تثبت اجادته للغة الانجليزية بمستوى B2 في اغلب الاحيان.

افضل عشر جامعات في المانيا:

تحتوي هذه القائمة على افضل عشر جامعات في المانيا, ويختلف الترتيب من سنة الى اخرى ولكن هذا الجامعات تحافظ بشكل عام على مرتبة متقدمة في صدارة افضل الجامعات الالمانية. وتجدر الاشارة الى ان معظم الجامعات الالمانية تقدم مستوى تعليمي مرتفع.

1- جامعة ميونخ التقنية Technical University of Munich

2- جامعة لودفيك ماكسيمليان في ميونخ Ludwig Maximilian University of Munich

3- جامعة هايدلبلرغ University of Heidelberg

4- جامعة همبولدت في برلين Humboldt University of Berlin

5- معهد كارلسروه للتكنولوجيا Karlsruhe Institute of Technology

6- جامعة برلين الحرة Free University of Berlin

7- كلية اخن التقنية Achen Technical University

8- معهد برلين للتكنولوجيا Berlin Institute of Technology

9- جامعة توبنغن University of Tübingen

10- جامعة فرايبورغ Freiburg University

منح المؤسسات الالمانية بهدف الدراسة في المانيا للفلسطينيين والاجانب

يعتبر الحصول على منحة دراسية في المانيا حلم الكثير من الشباب الذين يرغبون في اكمال تعليمهم الجامعي في هذا البلد الاوروبي المتقدم, ولكن المنافسة على هذا المنح تعتبر قوية الى حد ما. حيث يرغب الكثير من الطلاب في اقتناص فرصة للحصول على منحة كاملة في احدى الجامعات في المانيا. وهذه قائمة بأهم المؤسسات التي تقدم منح دراسية في المانيا للفلسطينيين:

مؤسسة التبادل الطلابي الالمانية “داد” DAAD

تقدم مؤسسة الداد منح دراسية في المانيا للفلسطينيين. وتعتبر مؤسسة الداد احد اكبر مؤسسات التبادل الطلابي على مستوى العالم وتقوم بالاعلان عن الاف المنح الدراسية في مختلف دول العالم سنوياً. تقدم هذه المؤسسة العريقة منح دراسية كاملة ومنح جزئية على شكل تبادل طلابي لمدة فصل او اكثر. وتعلن عن منح دراسية لجميع المراحل سواء البكالوريوس او الماجستير والدكتوراة. لزيارة موقع المنحة يرجى الضغط هنا.

Heinrich Böll Foundation Scholarships

تقوم هذه المؤسسة بتقديم منح دراسية في المانيا للفلسطينيين.  وتعلن عن ما يقارب 1200 منحة دراسية سنوياً للطلاب الالمان والاجانب في مختلف التخصصات الدراسية. من ضمنها منح مخصصة لطلاب الماجستير والدكتوراة. وتشترط هذه المؤسسة ان يكون المتقدمين ذو سجل اكاديمي متميز اضافة الى المشاركة في القضايا المجتمعية وخدمة المجتمع المدني وتعزيز الديمقراطية. لمزيد من المعلومات عن هذه المؤسسة يرجى الضغط هنا.

Konrad-Adenauer-Stiftung

تقدم مؤسسة كونراد العديد من المنح الدراسية لطلاب الدراسات العليا كالماجستير والدكتوراة وتركز هذه المؤسسة على تعزيز مفاهيم المشاركة المجتمعية ومبادئ الديمقراطية في البلدان النامية. ويشترط ان يكون المتقدمين ذو سجل اكاديمي فوق المتوسط من اجل المنافسة على هذه المنحة. لمزيد من المعلومات يرجى الضغط هنا.

تقوم شركة كلمات بالمساعدة في تحصيل قبولات الدراسة في المانيا  للفلسطينيين الراغبين في اتمام دراستهم الجامعية في المانيا. اذا كان لديكم اي استفسارات بخصوص الدراسة في المانيا, لا تترددوا في التواصل معنا.